موقع اليمن نت الإخباريأخبار اليمن · آخر الأخبار اليمنية والعربية والدولية

غوتيريش يدين وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين ويطالب بتحقيق فوري وشفافأدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وفاة الموظف الأممي اليمني محمد…

نُشر في ١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤١ ص

غوتيريش يدين وفاة موظف أممي في سجون الحوثيين ويطالب بتحقيق فوري وشفافأدان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وفاة الموظف الأممي اليمني محمد الشامي أثناء احتجازه لدى مليشيا الحوثي، وطالب بتحقيق فوري ونزيه وشفاف وشامل في ملابسات وفاته، معرباً عن بالغ القلق على سلامة بقية الموظفين المحتجزين.وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، في بيان صحفي، إن الملابسات المحيطة بهذه "المأساة المروعة" لا تزال غير واضحة، وإن الأمم المتحدة تسعى بشكل عاجل للحصول على إجابات من سلطات الأمر الواقع الحوثية بشأن ظروف الوفاة.وأوضح أن الحوثيين لم يقدموا، منذ احتجاز الشامي، الموظف في مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في اليمن، معلومات عن صحته أو دليلاً على بقائه حياً، رغم المطالب المتكررة من المنظمة الدولية.وفي منشور على حسابه بمنصة "إكس"، صباح الأحد، قال غوتيريش: "أشعر بالصدمة والحزن العميق لوفاة زميلنا في الأمم المتحدة، محمد الشامي، أثناء احتجازه لدى سلطات الأمر الواقع الحوثية في اليمن".وأعرب الأمين العام عن بالغ القلق بشأن أوضاع 70 موظفاً أممياً وخمسة موظفين أمميين سابقين، إلى جانب عاملين في منظمات إنسانية والمجتمع المدني، لا يزالون رهن الاحتجاز، مجدداً دعوته للإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.وأكد أن استمرار احتجازهم تعسفياً، وبعضهم منذ سنوات، غير مقبول ويتسبب في معاناة هائلة لهم ولأسرهم، مشدداً على وجوب معاملة جميع المحرومين من حريتهم بإنسانية واحترام كرامتهم وحقوقهم.وحمل البيان السلطات المحتجزة كامل المسؤولية عن حماية المحتجزين وسلامتهم، وضمان وصولهم إلى الرعاية الطبية ورفاههم الجسدي والنفسي.وفي وقت سابق، كشف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أن الشامي توفي قبل أكثر من شهر، لكن أسرته لم تُبلّغ بوفاته إلا مؤخراً، دون تقديم تفسير لأسباب الوفاة أو ملابساتها.وقال تورك: "إنها خسارة فادحة لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ومنظومة الأمم المتحدة بأسرها. لم تتلق أسرة محمد أي تفسير لسبب أو ملابسات وفاته. إنهم يستحقون معرفة الحقيقة".وطالب الحوثيين بالشفافية التامة وإجراء تحقيق عاجل ومستقل وشامل، يشمل الإفصاح عن جميع السجلات الطبية والمتعلقة بالاحتجاز، والحفاظ على الأدلة، والتدقيق المستقل في أي سبب معلن للوفاة، مع ضمان المساءلة عن أي مخالفات.واختطفت مليشيا الحوثي الشامي في 6 يونيو 2024، وظلت أسرته تجهل مصيره ووضعه الصحي، وكانت قد ناشدت، في 18 أكتوبر الماضي، الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية التدخل للكشف عن مصيره، دون أن تعلم بوفاته.وبحسب البيان الأممي، تعد وفاة الشامي ثاني حالة وفاة لموظف أممي أثناء احتجازه لدى الحوثيين، بعد وفاة موظف برنامج الأغذية العالمي أحمد باعلوي داخل معتقل للجماعة بمحافظة صعدة في فبراير 2025.