اتهمت منظمة "سام" للحقوق والحريات مليشيا الحوثي باستخدام الرسائل النصية لترهيب سكان تعز والضغط عليهم، خلال التصعيد العسكري بين 3 سبتمبر و20 أكتوبر الم…
اتهمت منظمة "سام" للحقوق والحريات مليشيا الحوثي باستخدام الرسائل النصية لترهيب سكان تعز والضغط عليهم، خلال التصعيد العسكري بين 3 سبتمبر و20 أكتوبر الماضيين، عبر دعوات للاستسلام والتعاون مع الجماعة وتحذيرات من الدمار.ووثّق تقرير المنظمة، الصادر السبت بعنوان "رسائل تحت القصف"، 11 رسالة احتفظت بها أسرة واحدة، فيما أفاد رب الأسرة بتلقي أكثر من 30 رسالة على هواتف الأسرة، بالتزامن مع القصف والمواجهات العسكرية.وقالت "سام" إن الرسائل أثارت الخوف لدى الأسر، خصوصاً الأطفال والنازحين، مستشهدة بأسرة اضطرت إلى تغيير نمط حياتها بعد تلقي تهديدات، وسط محدودية خيارات الانتقال إلى مناطق آمنة.واستندت منظمة "سام" في اتهامها للحوثيين إلى مضمون الرسائل وتوقيت إرسالها، وتشابهها مع تصريحات ومنشورات قيادات الجماعة وخطابها الإعلامي والعسكري خلال التصعيد الأخير، ولا سيما دعواتها المتكررة لسكان تعز إلى الاستسلام والتعاون معها، وتحذيراتها من الدمار.ويأتي التقرير في ظل تصعيد عسكري حوثي تشهده تعز منذ مطلع سبتمبر الماضي، تفاقم خلال أكتوبر مع اشتداد المعارك في أرياف المحافظة، وتشديد الحصار على المدينة وإغلاق الطرق الرئيسية والفرعية، ما قيّد حركة المدنيين وعرقل وصول الغذاء والدواء والوقود...للمزيد|