الحرفي السوري محمد باريني يبدأ رحلة جديدة رفقة ابنه لإحياء فن الفسيفساء في وطنه بورشة متواضعة في ريف دمشق بعد سنوات من اللجوء إلى تركيا، بعدما دمرت ال…
الحرفي السوري محمد باريني يبدأ رحلة جديدة رفقة ابنه لإحياء فن الفسيفساء في وطنه بورشة متواضعة في ريف دمشق بعد سنوات من اللجوء إلى تركيا، بعدما دمرت الحرب مصانعه الأربعة التي أمضى نصف قرن في بنائها وتطويرها.#تفاعل ليصل إليك كل جديد