موقع اليمن نت الإخباريأخبار اليمن · آخر الأخبار اليمنية والعربية والدولية

في منزل متضرر من الحرب قرب خطوط التماس شمال مدينة تعز، تكافح النازحة سارة محمد لإعداد الطعام لأسرتها المكونة من ستة أفراد. فلا نوافذ تقيهم برد الشتاء،…

نُشر في ١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٩:٣٩ م

في منزل متضرر من الحرب قرب خطوط التماس شمال مدينة تعز، تكافح النازحة سارة محمد لإعداد الطعام لأسرتها المكونة من ستة أفراد. فلا نوافذ تقيهم برد الشتاء، ولا غاز متاح للطهي، ما يضطرها إلى قضاء ساعات في جمع الحطب وإشعال النار.ومع وصول سعر أسطوانة الغاز إلى 30 ألف ريال، اضطرت أسر كثيرة إلى استخدام الحطب، فيما لجأ بعض السكان إلى حرق زيوت السيارات التالفة للطهي. ويحذر أطباء من مخاطر الأدخنة والمواد السامة الناتجة عن احتراقها، وما قد تسببه من أمراض ومضاعفات صحية خطيرة، خصوصاً للأطفال وكبار السن.أما موسى، فقد تراجع عمله على دراجته النارية بسبب ارتفاع أسعار الوقود، ولم يعد دخله يكفي سوى لمصاريف الوجبات اليومية. ويقول إنه يضطر إلى شراء الحطب بأسعار مرتفعة، أو المخاطرة بجمعه من مناطق قريبة من خطوط التماس.في تعز المحاصرة، تتضاعف معاناة الأسر بين صعوبة الحصول على الغذاء وارتفاع أسعاره، والعجز عن توفير الغاز اللازم للطهي. ومع تراجع مصادر الدخل، لم يعد إعداد وجبة طعام مجرد عبء معيشي، بل معاناة يومية تدفع السكان إلى بدائل مكلفة وخطرة، وتجعل تأمين أبسط مقومات الحياة تحدياً يهدد صحتهم وسلامتهم...التفاصيل وشهادات السكان وتحذيرات الأطباء في التقرير|